لعنة الإنتماء

لعنة الإنتماء

لا تتعصب للأشخاص ولا للأفكار ياصديقي،، كلهم يخطئون كلهم يموتون.

أي واحد منهم هو على صواب؟
في لحظة زمنية ما لابد من ان يكون قد طرء على ذهنك هذا السؤال

أن تحتار بين إثنين أمر معقد جداً
قدراتك في التحكم في العاطفة أو العقل تتكشف بشدة في مثل هذه المواقف

أن تحتار بين أشياء تريد شرائها
حبيبين
صديقين
وطنين
شخصين أياً كانوا
لحظات قلقة جداً تعيشها في هذا الوقت
الأصعب من هذا كله عندما تقف حائراً أمام المذاهب ،، التيارات،، الديانات
إلى أين أنتمي ؟؟
أيهم يملك الحق
أي واحدة فيهم هي الفرقة الناجية
وأخيراً تختار وتقرر

وتسقط في فخ الإنتماء
الإنتماء يعني القيود
معنى أن تنتمي هو أن تضع القيد على معصمي عقلك
لا يحق لك أن تفكر لأن هناك من سبقك في التفكير ممن سبقك في هذا التيار
وبالتأكيد لن تأتي بأفضل مما أتوا به
لا يحق لك أن تتصرف بغير المنهج الموضوع حتى ولو كنت ترى الحق في غيره لأنك إن فعلت فبالتأكيد لن تصبح واحداً منهم
ستتحمل أخطاء وتصرفات غيرك من من هم منتمين لنفس التيار شئت أم أبيت
وستضطر للدفاع عن منهجك عن رموزه
ترى الأخطاء ولكن لا تستطيع تغييرها
فجأة تجد نفسك شخصاً متعصباً مقيتاً
عند أول صدام لك بالحضارات وبالتيارات
تشعر بأنهم لا يستطيعون فهمك وأنهم مخطئون وأنك على صواب
تبدأ تدافع عن رموز تيارك حتى وإن كانوا على خطأ من أجل أن تثبت لمن هو أمامك أن الحق معك
في الواقع أنت لا تدافع عن تيارك ولا عن الحق انت تدافع عن اختيارك الذي اخترته منذ البداية
أنت تقاوم لأنك لا تريد أن تعلم أنك ومنذ تلك اللحظة التي قررت أن تختار،وبعد سنوات طوال أخطأت

عقلك يرفض الفكرة نهائياً
لهذا أنت تتعصب وتغضب تكاد ترفس كل الأفكار المعارضة لفكرتك وتقاومها بشدة

مالمخرج إذا؟؟

ذهنك ستفتح له أبواب لعوالم فسيحة إذا أدركت أنه ليست هناك فكرة صحيحة بالكامل ولايوجد فكرة خاطئة بالكامل
ستدرك ان تعصبك لا فائدة له عندما تعلم أن الحق موجود في كل مكان وفي كل فكر في كل تيار وعند كل شخص
ولكن بنسب مختلفة.
لا تحزن على انتماءك لفكرة معينة عندما تكتشفت فيما بعد انها خاطئة لأنه كما قلنا لا يوجد فكرة صائبة وأخرى خاطئة وإنما يوجد فكرة في المكان والزمان الخاطئين
الأفكار تموت ياصديقي،
الأفكار لها حياة زمنية معينة تتوافق مع الظروف التي أنشأتها
فإذا انتهت الظروف التي خلقتها ماتت الفكرة
الإنسان يصنع الفكرة من الظروف المحيطة به في زمنه لكي يتعايش معها وحين تتغير الظروف هو يبحث عن أفكار ثانية تبقيه حياً

ابحث عن الحق واتبعه واعلم أننا لسنا بآلهة

تابعني على تويتر: @MrMAR1_

شاركها في صفحتك على تويتر والفيس بوك لو أعجبتك.

Advertisements

One thought on “لعنة الإنتماء

  1. أريد أن اتحرر…
    من كُل مـا هو حولي .. من وسائل الاتصال , او اراء المحيطين بي
    أريد ان اتحرر من مشاعرهم … ومن مشاعري تجاههم
    أريد أن أكون صفراً ،و أبدأ من جديد ,
    بدون تأثيرات و عوامل خارجية ,كتلك الأفكار الملوثة و الأفعال المشينة
    التي جعلتني أحكم على الأشياء بتسرُع و تَوتر ,وكأنني يجب أن احكم عليها بأسرع وقت لأنه لا وقت للتفكير
    و يجب ان تمضي الحياة فليس المهم ان افهم ….
    فقط كل ما علي هو ان اتلقى و استخدم اراء من سبقوني .
    كل ما أريده هو ان احكم على العالم بنفسي
    أقدر الأشياء بعقلي ونظرتي لا بعقول ونظرات الأخرين
    ربما ليست المشكلة في أنني اكره الانتماء لطرف معين
    ولكن المشكلة في اني يجب ان اقتنع -لأن الرأي الأخر حتى و إن كان صحيحاً …!
    اذا لم أختبره بنفسي ، و لم يأخذ وقته في رأسي ، و لم تكن معه حجه ترضي نفسي البشرية
    فلن يكون الا عائقاً في طريقي الى فهم ما هو حولي-
    و أُ كَون انتماء مع داخلي له القدرة على ان ينتمي الى خارجي .
    “الانتماء ليس لعنة , اذا ما أخترت انتماءك “

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s