اللحظة التي يرتطم فيها عقك بالبلاهة!

اللحظة التي يرتطم فيها عقك بالبلاهة!

سنلتقي يوماً فجأةً

في الشارعِ أو في مُتحفٍ مُملٍ ربما،

سنلتقي. وسينظرُ بعضنا نحو كلِّ شيءٍ إلا أعينَنا..

نحو شعرِكِ شفاهِكِ أو صدرِكِ ربما!

نُصرُّ أنْ نُشيحَ ببصرِنا نحو أيِّ زاويةٍ مظلمةٍ في المكانْ

حيث لا أحدَ ينتبهُ لحَيرةِ أعينِنا،

أو لزاويةٍ ممتلئةٍ بالعيونِ ربما، لعلنا نجدُ صديقاً ينقذُنا من هذا اللقاء..

ولكنْ، ستلتقي أعينُنا رغمَ كلِّ محاولاتِها للهرب، لن تستطيعَ أن تُقاومَ ذلك الشعور..

 

سنلتقي فجأةً غيرَ مُعدِّينَ لأيِّ كلمةِ عتابٍ أو حبٍ نقولُها

ومن صدمةِ المفاجأةِ، سنصمتُ ونقومُ بتصرفٍ مخجلٍ ربما..

سنتعثرُ في التفكيرِ.. نشتمُ؟ أم نعاتبُ؟ أم نحتضنُ بعضَنا فقط!

 

..أنتَ تعرفُ هذه اللحظةَ جيداً إنها اللحظةُ التي يرتطمُ فيها عقلُكَ بالبلاهةِ ..

إنها تشبهُ تلكَ اللحظةَ، عندما أَمسَكَ بكَ والدُكَ للمرةِ الأولى وأنتَ تدخن،

!اللحظةُ التي يبدأ فيها عقلُكَ بإلقاءِ أوامرَ غبية، غيرَ مبرَّرةٍ على جسدك.. مثل قفْ!

لا تتحركْ!

لا تنطقْ!

حُكَّ رأسَك

ولكنَّ هذهِ اللحظةَ الآنَ مختلفةٌ إن دافعَ العقلِ في إلقاءِ هذهِ الأوامرِ الغبيةِ، هو الحبُّ وليس الخوفُ أو السعادةُ

أتعلمُ ما الأمرُ الغبيُ الوحيدُ الذي سيأمرُك به عقلُكَ في مثلِ هذا الموقف، بعد ملايينَ من المعادلاتِ التي أجراها في لحظاتٍ

ستتحركُ من مكانكَ وكآنكَ لا تهتمُّ ودافعكَ هو الخوفُ من أن يسبِقَكَ الشخصُ الآخرُ لهذا التصرف!

الخوفُ أو الغباءُ ربما..

لا يهم.

المهمُّ،

أنك صدَّقتَه واستجبتَ له..

وأشحتَ بوجهِك كأنك لم ترَ شيئاً

لابأس، أنتِ أيضاً ستقومينَ بنفسِ التصرف..

إنها طبيعةُ الانسانِ..

وطبيعتُكِ أنتِ بالتحديد.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s