خامل كزجاجة خمرٍ رُكنت في قبو رجُلٍ ثري خبأها دون أن يقول لأحد ومات قبل أن يتذوقها.

كشاعرٍ يتلو قصيدةً ركيكة، يخفض صوته وسرعته في آخر الشطر، يستجدي التصفيق من الحضور.

ككوميدي مبتدئ يستخدم يده وجسده، ويقلد الكثير من أصوات الحيوانات والجمادات، يستجدي ضحكة من التعساء أمامه تسعف نصه الرديء.

كرسام يائس استنفذ كل النصوص على لوحته التشكيلية ليفهم المارة كيف تفصح الألوان عن حبه لحبيبته.

كجريدة ماتت الأخبار فيها ولكن ربة المنزل تُصر على استخدامها كسفرةٍ لطعام أطفالها البذيؤون جداً..

كصُنبورِ ماء مات من الصَدأ، ولا زال صاحب المنزل البخيل يصر على أن يُجري الماء من خلاله..

كشجرةماتتواقفةيظنالمارةُبهاأنهاحيةمستمتعة..

كقلمٍ جف حبره ولكن الطفل العنيد يرغمه على الكتابة بلعابه..

كهؤلاء لم أعد أفهمني ولا يحق لأحد أن يفعل ذلك، تلك هيا القاعدة الأولى التي أصرينا عليها عندما كتبنا مواثيق الفراق..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s